مجد الدين ابن الأثير

518

النهاية في غريب الحديث والأثر

( شير ) ( ه‍ ) فيه ( أنه رأى امرأة شيرة عليها مناجد ) أي حسنة الشارة والهيئة . وأصلها الواو . وذكرناها هاهنا لأجل لفظها . * وفيه ( أنه كان يشير في الصلاة ) أي يومى باليد أو الرأس ، يعنى يأمر وينهى . وأصلها الواو . * ومنه الحديث ( قوله للذي كان يشير بأصبعه في الدعاء : أحد أحد ) . * ومنه الحديث ( كان إذا أشار أشار بكفه كلها ) أراد أن إشاراته كانت مختلفة ، فما كان منها في ذكر التوحيد والتشهد فإنه كان يشير بالمسبحة وحدها ، وما كان منها في غير ذلك فإنه كان يشير بكفه كلها ليكون بين الإشارتين فرق . * ومنه الحديث ( وإذا تحدث اتصل بها ) أي وصل حديثه بإشارة تؤكده . ( س ) ومنه حديث عائشة ( من أشار إلى مؤمن بحديدة يريد قتله فقد وجب دمه ) أي حل للمقصود بها أن يدفعه عن نفسه ولو قتله ، فوجب ها ههنا بمعنى حل . ( ه‍ ) وفى حديث إسلام عمرو بن العاص ( فدخل أبو هريرة فتشايره الناس ) أي اشتهروه بأبصارهم ، كأنه من الشارة ، وهي الهيئة واللباس . ( ه‍ ) وفى حديث ظبيان ( وهم الذين خطوا مشايرها ) أي ديارها ، الواحدة مشارة ، وهي مفعلة من الشارة ، والميم زائدة . ( شيز ) ( س ) في حديث بدر ، في شعر ابن سوادة : وماذا بالقليب قليب بدر * من الشيزى تزين بالسنام الشيزى : شجر يتخذ منه الجفان ، وأراد بالجفان أربابها الذين كانوا يطعمون فيها وقتلوا ببدر وألقوا في القليب ، فهو يرثيهم . وسمى الجفان شيزى باسم أصلها . ( شيص ) ( س ) فيه ( نهى قوما عن تأبير نخلهم فصارت شيصا ) الشيص : التمر الذي لا يشتد نواه ويقوى . وقد لا يكون له نوى أصلا ، وقد تكرر في الحديث . ( شيط ) ( ه‍ ) فيه ( إذا استشاط السلطان تسلط الشيطان ) أي إذا تلهب وتحرق